‫الرئيسية‬ كنا هناك المحلل الرياضي المهدي كسوة لـ “مغاربة بلا حدود”.. المدرب وليد الركراكي عمل على تشبيب المنتخب دون التخلي على الدعامات الأساسية
كنا هناك - مارس 21, 2024

المحلل الرياضي المهدي كسوة لـ “مغاربة بلا حدود”.. المدرب وليد الركراكي عمل على تشبيب المنتخب دون التخلي على الدعامات الأساسية

كوثر زياد

يواصل المنتخب الوطني الأول استعداداته للمباراة الودية التي ستجمعه يوم الجمعة 22 مارس 2024 بنظيره الأنغولي، بالملعب الكبير بمدينة أكادير في إطار استعدادات المنتخب الوطني للاستحقاقات الكروية المقبلة.

وفي هذا السياق برمج الناخب الوطني وليد الركراكي، الثلاثاء، حصتين تدريبيتين بمركب محمد السادس لكرة القدم، ركز من خلالهما على الجانب التقني والتكتيكي.

وبحسب ما نشره الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فقد “عرفت الحصتان التدريبيتان مشاركة جميع اللاعبين الذين تمت المناداة عليهم”.

واختار وليد الركراكي، مُدرب المنتخب الوطني المغربي 24 لاعباً، بقائمته النهائية لتجمع شهر مارس، بحضور إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، الذي قرر اللعب للمغرب بدلا من منتخب “لاروخا”.

وضمت لائحة المنتخب الوطني المغربي، ياسين بونو، منير المحمدي، المهدي بن عبيد، نايف أكرد، عبد القادر عبقار، أشرف داري، شادي رياض، أشرف حكيمي، محمد الشيبي، يحي عطية الله، يوسف الخديم. سفيان أمرابط، أسامة العزوزي، إبراهيم دياز، بلال الخنوس، أمير ريتشاردسون، عز أوناحي.

وتعليقا على القائمة النهائية للمنتخب المغربي لكرة القدم، يقول الإطار الوطني والمحلل الرياضي المهدي كسوة في تصريحه لموقع ” مغاربة بلا حدود “، بأن اللائحة الحالية لا يختلف حولها اثنان كونها تعرف شيئا من الاتزان، وواقعية أكثر من طرف الناخب الوطني، والاعتماد على العناصر الجاهزة كمبدأ أساسي في اختيارات المدرب وليد الركراكي.

 وأضاف المحلل الرياضي المهدي كسوة، بأن القائمة النهائية للاعبي المنتخب الوطني، أبانت عن وقفة تأمل لما بعد مرحلة كأس أمم إفريقيا التي عرفت بعض الهفوات، وخلل على مستوى تدبير مقابلات المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن المشكل الأكبر في تلك المرحلة، تمثل في مجموعة من اللاعبين الذين لم يكونوا جاهزين بالشكل الكافي، لإعطاء الإضافة في مرحلة كأس أمم إفريقيا. 

وأردف المحل الرياضي المهدي كسوة حديثه بالقول، بأن الوافدين الجدد على معسكر أسود الأطلس، الذين حسب اعتقاده تتوفر فيهم شروط الجاهزية، والرغبة والطموح وعشق القميص الوطني، سيقدمون الإضافة لكتيبة الناخب وليد الركراكي، الذي عمل على تشبيب صفوفه الكروية والاعتماد على الدعامات الأساسية، والثوابت التي حققت النجاح في نسخة كأس العالم قطر 2022. 

وشدد المهدي كسوة في تصريحه لموقع “مغاربة بلا حدود ” بأنه في هذه المرحلة الانتقالية، أصبح من الملزم على المدرب وليد الركراكي ، خلق تشكيلة كروية يتوفر فيها مبدأ التجانس و التكافؤ  على مستوى  اللاعبين ، بالنظر للمشاكل التي كان يعرفها المنتخب الوطني داخل رقعة الميدان على مستوى الدفاع ، و إخراج الكرة ، و وسط الميدان ، و بالتالي فتم تعزيز هذه المواقع بالوافدين الجدد   كاللاعب عبد القادر عبقار، و إبراهيم دياز ، دون أن نغفل خط الهجوم الذي يعرف حضور أسماء كبيرة و وازنة ، بالتزامن مع عودة اللاعب سفيان رحيمي ، و هو ما كان مطلبا أساسيا لعدد من الجماهير المغربية ، و أيضا إلياس أخوماش كعنصر جديد و  قيمة مضافة لخط هجوم الأسود، و بالتالي فهي أسماء  من المنتظر أن تعطينا منتخب جديد و متجانس ، و الأهم أن يكون الاستقرار على تشكيلة أساسية يخوض بها الناخب الوطني وليد الركراكي المنافسات الكروية القارية و العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

شعيب حليفي في لقاء ببنسليمان: الرواية بحث ومعرفة يكتبها الفرد بأصوات الجماعة

نظمت جمعية بنسليمان لحفظ الذاكرة والمجال وجمعية الشعلة للتربية والثقافة فرع بنسليمان بالتن…