‫الرئيسية‬ كنا هناك لعربي امغران لـ “مغاربة بلا حدود”.. لا أحد ينافسني وأشجع عصرنة الموسيقى الأمازيغية مع الحفاظ على هويتها
كنا هناك - مارس 29, 2024

لعربي امغران لـ “مغاربة بلا حدود”.. لا أحد ينافسني وأشجع عصرنة الموسيقى الأمازيغية مع الحفاظ على هويتها

حوار: كوثر زياد

الصدق في الأداء والوفاء للأغنية الأمازيغية، والسعي وراء إنجاحها وإيصالها إلى أبعد الحدود، رسالة يحملها على عاتقه الفنان الأمازيغي لعربي امغران، ترجمها على أرض الواقع بربرتوار غنائي أثرى الخزانة الموسيقية الأمازيغية، و لا يزال عطاؤه مستمرا وإبداعه الفني متواصلا، بتقديم أعمال موسيقية ترقى لتطلعات الجمهور المتعطش لسماع نغمات وأشعار أمازيغية تطرب مسامعه. 

موقع “مغاربة بلا حدود ” تواصل مع الفنان الأمازيغي لعربي امغران وأجرى معه الحوار التالي: 

• متى اكتشفت موهبتك الفنية ؟

ــ الموهبة ظهرت منذ الصغر بحكم انتمائي لأسرة محبة للفن استلهمت منها الزاد لإبراز موهبتي الغنائية منذ نعومة أظافري. 

• هل نجاح اسم لعربي امغران في الساحة الموسيقية الأمازيغية تطلب منك الكثير من الاجتهاد لتحقيق هذا النجاح، و هل واجهت صعوبات في مسارك الفني؟

ــ بالطبع لم يكن طريقي مفروش بالورود، فكأي مجال لابد من الصعوبات التي قد تعيق طريقك في بداية مشوارك، لكن حبي للميدان وللغناء وللموسيقى الأمازيغية يهون علي ما قد أواجهه في مسيرتي الفنية، و لا أنسى   الجمهور المشجع و المساند الأكبر، الذي يحفزني دائما للمزيد من العطاء و السير قدما في مشواري الفني.

• في إنتاجاتك الفنية تقتصر على الأمازيغية فقط ، ألا تفكر في تقديم أغاني تجمع بين الأمازيغية و الدارجة لاستقطاب الجمهور الذي لا يفهم الأمازيغية ؟

ــ دائما هذه الفكرة مطروحة، أنا فنان منفتح على جميع الألوان الموسيقية الأخرى، لكن هدفي ليس استقطاب جماهير تشجع لعربي امغران فقط، وإنما جماهير تعشق الموسيقى الأمازيغية وتستمتع بإيقاعاتها وأنغامها حتى و إن تعذر عليها فهم كلماتها، و كما قلت أنا كفنان أمازيغي عاشق لأصوله و للشعر و للموسيقى الأمازيغية رسالتي هي إيصال موسيقاي لأبعد الحدود.

• هل أنت مع عصرنة الموسيقى الأمازيغية و دمجها مع ألوان موسيقية أخرى ؟

ــ نعم، أنا مع عصرنة الموسيقى الأمازيغية و دمجها مع ألوان موسيقية أخرى، لأنه بكل بساطة الفن إبداع، و الإبداع في الموسيقى يجب أن يواكب التطور الذي يعرفه العالم، لتمكين الجيل الناشئ من الاستمتاع بموسيقى أمازيغية عصرية و في نفس الوقت محافظة على هويتها، و أنا بدوري أحرص دائما في أعمالي على دمج آلات عصرية و التنويع في توزيع الأغاني، و حتى على مستوى الفيديو كليبات، فالعصرنة أصبحت مطلوبة خصوصا في وقتنا الحالي. 

• هل لعربي امغران يستطيع أن يؤدي لون موسيقي آخر غير الفن الأمازيغي؟

ــ لم لا إذا كانت ستعطي إضافة في مساري الفني، فكما قلت لك في البداية أنا فنان منفتح على جميع الألوان الموسيقية.

• عندما يسألونك في اللقاءات الصحفية عن منافسك تقول ليس هناك منافس للعربي امغران، و هو ما يعتبره بعض الفنانين الأمازيغ غرورا منك.

ــ مع الأسف فالأغلبية تفهم جوابي هذا على أنه غرور، لكن ما أقصده بأن لعربي ينافس نفسه ويركز على مساره، فنحن لسنا في سباق لنتنافس نحن فنانون مبدعون، فالأهم هو ما نقدمه للجمهور، ومن يراني منافسا له فأنا لست مسؤولا عنه.

• كيف تنظر إلى مستقبل الأغنية الأمازيغية ؟

ــ نظرتي تتأرجح بين التفاؤل والتشاؤم، لكن أتمنى من الفاعلين والقائمين على القطاع الفني في المغرب النهوض بالموسيقى الأمازيغية، فالجمهور الذواق لهذا الفن لا يموت ومتعطش للمزيد من الإنتاجات الفنية الأمازيغية.

• نود منك أن تحدثنا قليلا عن أهم انشغالاتك الفنية خلال الوقت الراهن ؟  

ــ حاليا أشتغل على ألبوم يندرج في خانة “ستيل المجموعات”، سأصدر منه أغنيتين بالتزامن مع عيد الفطر، وهناك أغاني أخرى ستطرح خلال عيد الأضحى وموسم الصيف.

• هناك فئة من الفنانين يعتقدون بأن فرصهم للنجاح في بلادهم محدودة، ويرغبون في الهجرة لتحقيق ذواتهم خارج أرض الوطن، فهل توافقهم على ذلك؟ وما أفضل السبل لتحقيق هذا النجاح؟

ــ كما يقال ” أرض الله واسعة “، فالفن لغة عالمية وبالتالي تتعدد الأمكنة والفن واحد، لذلك فأنا مع الهجرة لبلد آخر غير موطني الأصلي إن كانت هذه التجربة ستساهم في تحقيق ذاتي كفنان، والسبيل إلى النجاح الوفاء للفن الذي تقدمه والابتعاد عن الغرور والتصنع.

• تجربة الديو رفقة الفنان زكرياء الغافولي كانت ناجحة و الدليل نسب المشاهدة و تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي ، هل ستتكرر و ما هو الاسم الفني الذي تريد أن تكرر معه هذه التجربة (الديو)

ــ تجربتي مع الفنان زكرياء الغفولي في أغنية “الهوى سوى” هي تجربة أفتخر بها، عمل غنائي أضيف للخزانة الفنية المغربية، فالفكرة طرحت سنة 2019 ونفذت سنة 2023 و الحمد لله لاقت النجاح عند الجمهور المغربي، ولما لا من تكرار تجربة الديو مع فنان(ة) آخر مستقبلا فأنا دائما أرحب بالفكرة.

• كلمة للجمهور

ــ أتقدم بالشكر لجمهوري الحبيب الذي أكن له كل الاحترام والتقدير وأعده دائما بالجديد الفني الذي يرقى لمستوى تطلعاته، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنه، أحبكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“موروكو غلوبال” (المغرب العالمي) في ملبورن يقدم شهرًا من الإبداع مع فنانين من المغرب وبلدان أخرى

بعد افتتاحه في أكتوبر الماضي، والذي لاقى نجاحا كبيرا وسط جمهور عريض في ملبورن (أستراليا)، …